تشير التقديرات الأولية التي نشرها الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني إلى نمو الناتج المحلي الإجمالي للأراضي الفلسطينية بالأسعار الثابتة خلال العام 2010 بنسبة 9.3%، بالإضافة إلى 7.4% عام 2009 و 6% عام 2008. هذه أخبار طيبة، ولكنها قد تكون مضلّلة لعدة أسباب.
قراءة متأنّية في أرقام البطالة
البيانات التي نشرها الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني مؤخرا حول سوق العمل تظهر تحسنا طفيفا في معدل البطالة، حيث انخفض بأقل من واحد في المائة خلال العام 2010 ليصل إلى 23.7%. لكن هذا المعدل يظل مرتفعا جدا بكافة المعايير
أحد الإفرازات السيئة لبروتوكول باريس أنه سمح باستخدام أكثر من عملة قانونية في الأراضي الفلسطينية، وترك إمكانية إدخال عملة فلسطينية (أو ترتيبات عملة بديلة مؤقتة) رهنا بموافقة إسرائيل. وقد أدى ذلك إلى تداول عملات مختلفة في السوق
التدخين والتعليم… ورأس المال البشري
من الحقائق المفزعة التي أسفر عنها تقرير الجهاز المركزي للإحصاء بمناسبة اليوم العالمي للكف عن التدخين أن الإنفاق على التدخين في فلسطين أكثر من الإنفاق على التعليم. فقد أنفقت الأسرة الفلسطينية حوالي 32 دينارا على التبغ والسجائر شهريا مقابل 27 دينارا على التعليم خلال العام 2009،
جدلية العلاقة بين القطاع العام والقطاع الخاص
حظيت العلاقة بين القطاع العام والقطاع الخاص باهتمام كبير، تجلّى في عدد لا ينتهي من المؤتمرات والندوات والدراسات حول طبيعة هذه العلاقة وأهميتها وانعكاساتها، وتركز الجدل فيها بشكل رئيسي حول دور كل من القطاع العام والقطاع الخاص، وهو جدل يرتبط بطبيعة وفلسفة وهوية النظام الاقتصادي في الدولة
الطبقة الوسطى في فلسطين.. إلى أين؟
تلعب الطبقة الوسطى دورا هاما في الاقتصاد وفي المجتمع. فبالإضافة إلى أنها تشكل القاعدة الاجتماعية لمعظم الأحزاب السياسية وتسهم في تنشيط المجتمع المدني وتقدم خدمات اجتماعية وثقافية متنوعة مثل حماية البيئة وحماية المستهلك ومحاربة الأمية وغيرها
الجامعات الفلسطينية.. أزمة تمويل أم أزمة تعليم؟!
قبل أيام، أرسلت بعض الجامعات بياناً إلى العاملين فيها تحذرهم من أزمة سيولة مقبلة وإمكانية عدم قدرة الجامعة على الوفاء بالتزاماتها نحوهم في الأشهر القادمة، وردّت نقابة العاملين بأنها تعتبر المساس بالرواتب خطاً أحمر وأنها ستتخذ خطوات نقابية لوقف ذلك، ما يهدد بموسم جديد من الإضرابات ومسلسل آخر من تعطيل العملية التدريسية أو عدم انتظامها نتيجة الأزمة المالية المستفحلة
هل يتآكل رأس المال البشري الفلسطيني؟!
رأس المال البشري يمثل مجموعة الطاقات والمهارات والمعرفة التي يكتسبها الفرد من خلال التعليم والتدريب والخبرة العملية، وبالتالي فإن الاستثمار في رأس المال البشري يعني الإنفاق الفردي والمجتمعي على التعليم والتدريب والرعاية الصحية بغية تطوير قدرات ومهارات الأفراد في المجتمع

تدهور سعر صرف الدولار